السيد حامد النقوي

587

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بر معناى لغوى است . دوم : آنكه حمل امامت جناب امير المؤمنين عليه السّلام بر امامت تصوف مبنى بر آنست كه آن حضرت و ديگر صحابه از صوفيه باشند ، حال آنكه علامه ابن الجوزى ، ابو نعيم را به جهت اينكه جناب امير المؤمنين عليه السّلام و دگر صحابه را در صوفيه ذكر كرده ، هدف سهام تشنيع نموده ، حيث قال فى كتاب « تلبيس ابليس » : [ و جاء ابو نعيم الاصفهانى ، فصنف لهم ، أي للصوفية كتاب « الحلية » و ذكر في حدود التصوف أشياء قبيحة و لم يستحى أن يذكر في الصوفية أبا بكر ، و عمر و عثمان ، و علي بن ابي طالب ، و سادات الصحابة رض [ 1 ] ] . و هر گاه بمفاد اين عبارت ذكر جناب امير المؤمنين عليه السّلام و ديگر صحابه در صوفيه مستلزم فقدان حيا باشد ، پس اثبات امامت تصوف براى آن حضرت و حمل كلام جناب امير المؤمنين عليه السّلام و دگر صحابه بر ارادهء امامت تصوف نيز دليل فقدان حيا و برهان انهماك در كذب و افترا خواهد بود . سوم : آنكه شاه ولى اللَّه والد ماجد مخاطب ، كه حسب تصريح خودش در صدر اين باب امامت ، آيتى از آيات الهى و معجزه‌اى از معجزات نبوى است ، در استيصال مطالب صوفيه و نهايت تهجين و توهين آن و بيان عدم ثبوت آن از شرع ، مبالغهء تمام فرموده است ، چنانچه در « قرة العينين » گفته : [ بعد ذكر سؤالى كه اولش اين است : اگر گويى كه فضل كلى كه بنيابت انبيا عليهم السّلام اتباع ايشان را حاصل مىشود ، فنا و بقا است ، و معارف

--> [ 1 ] تلبيس ابليس : 159 .